إسرائيل تلمح لمسؤوليتها عن ضربات جوية في سوريا

ألمح الجيش الإسرائيلي إلى مسؤوليته عن غارات جوية استهدفت مواقع للنظام والميليشيات الإيرانية في سوريا، الشهر الماضي.

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، في خطاب ألقاه أمام معهد “دراسات الأمن القومي”، إن القوات الإسرائيلي نفذت عمليات في دولتين أجنبيتين (دون تسميتهما)، الشهر الماضي.

وأضاف كوخافي: “في اليوم الأول ضربنا على نطاق واسع، دعنا نسميها البلد (أ)، وهناك ضربنا منشأة إنتاج للسلاح، ومستودعاً للذخيرة، وفي اليوم التالي، اعترضت القبة الحديدية صاروخين كانا في طريقهما إلى عسقلان”.

ويتقاطع السياق الزمني لرواية كوخافي، مع غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية لقوات النظام قرب مدينة مصياف بريف حماة الغربي، فجر 25 من الشهر الماضي، ثم إعلان إسرائيل اعتراض صاروخين في 26 من كانون الأول الماضي، أُطلقا من قطاع غزة.

وتابع كوخافي، أن إسرائيل ضربت مرة أخرى “البلد” (سوريا)، ومنعت نقل الأسلحة من “أ” إلى “ب”، مشيراً إلى أنه “هذا السلاح كان من المفترض أن يتم توجيهه واستخدامه ضد إسرائيل”.

وكان الطيران الحربي الإسرائيلي، قد شنّ في 30 من الشهر الماضي، غارات على مواقع عسكرية لقوات النظام السوري بريف العاصمة دمشق، ما أسفر عن مقتل عنصر وإصابة ثلاثة آخرين.

وأكد كوخافي أن إيران “لا تملك النية لوقف تموضعها العسكري في سوريا”، ولكنه أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي “حقق نجاحاً هائلاً في منع أو إبطاء إيران من نقل أسلحة متطورة إلى سوريا، وسيبقى مستعداً”.

ومنذ 2011، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية والصاروخية على سوريا، مستهدفة مواقع للنظام وأخرى لقوات إيرانية ولـ”حزب الله” اللبناني.

وفي تقرير نادر، قال الجيش الإسرائيلي، أواخر الشهر الماضي، إنه قصف خلال العام 2020، نحو 50 هدفاً في سوريا.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى