زيادة المساعدات النقدية للسوريين في لبنان بسبب التضخم

قالت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ليزا أبو خالد، إن المفوضية زادت المساعدة النقدية الشهرية للاجئين السوريين من 260 ألفاً إلى 400 ألف ليرة لبنانية للأسرة الواحدة في الشهر، للتعويض بشكل جزئي عن التضخّم المفرط الحاصل في لبنان.

وتحدثت أبو خالد، عن وجود زيادة في المساعدة الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي من 40 ألفاً إلى 100 ألف ليرة لبنانية للفرد الواحد في الشهر.

وأوضحت أن “ذلك جرى بالتشاور مع السلطات اللبنانية لضمان التوافق مع برامج المساعدة الاجتماعية للسكان اللبنانيين الأشد فقراً”، وفق ما نقله موقع “النشرة” اللبناني.

وأشارت إلى أن التمويل المتاح حالياً للمساعدات الإنسانية، “يمكننا من الوصول فقط إلى 31% من العدد الإجمالي لعائلات النازحين السوريين لتزويدهم بدعم نقدي وغذائي شهري متعدد الأغراض”، إلى جانب “17% آخرين يتم تزويدهم بمساعدات غذائية فقط”.

وحول سبب عدم مساعدة المفوضيّة اللاجئين السوريين بالعودة إلى بلدهم بدل تقديم الدعم لهم في لبنان، اعتبرت المسؤولة الأممية أن “العودة قرار فردي يتخذه اللاجئون بأنفسهم، وحدهم يعرفون الوقت المناسب للعودة بأمان وكرامة وفق وضعهم الشخصي ووضع عائلاتهم ومنازلهم في سوريا “.

وأكدت أنه “يجب دعم كلّ من يتّخذ قرار العودة لاستعادة حياته والبدء مجدداً في وطنه”.

وفيما يتعلق بخطة التلقيح الوطنية في لبنان، أفادت أنها تشمل جميع المقيمين في البلاد، بما في ذلك اللاجئون، السوريون والفلسطينيون، على أن يكون تحديد الأولوية في إعطاء اللقاح وفق المعاير العالمية، مطالبة بمراجعة السلطات اللبنانية للحصول على إيضاحات بخصوص موعد حصول اللاجئين على اللقاح.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى