مصادر تكشف طبيعة النشاطات الإيرانية في شرق سوريا

اقرأ في هذا المقال
  • سيد نفسه من لا سيد له
  • نحن أحرار بمقدار ما يكون غيرنا أحرارا
  • ليس من المنطق أن تتباهى بالحرية و أنت مكبل بقيود المنطق
  • حيث تكون الحرية يكون الوطن
  • ليس من المنطق أن تتباهى بالحرية و أنت مكبل بقيود المنطق
  • إذا تكلمت بالكلمة ملكتك وإذا لم تتكلم بها ملكتها

كشفت مصادر استخباراتية إسرائيلية، عن طبيعة النشاطات الإيرانية في مناطق شرق سوريا، لاسيما على الحدود السورية- العراقية وقرب معبر “البوكمال” الحدودي.

وقالت المصادر (دون ذكر اسمها) لموقع قناة “الحرة” الأمريكية، أمس الثلاثاء، إن “الحاج مهدي” يشرف على الأنشطة الإيرانية شرقي سوريا، إلى جانب مساعده، “الحاج كميل”، المسؤول عن الأمور الإدارية واللوجستية.

وأضافت أن مهدي وكميل، تابعان لـ”فيلق القدس” المنبثق عن الحرس الثوري الإيراني، ويعملان تحت قيادة، “الحاج غفاري”، المسؤول عن محاولة شن هجمة ضد إسرائيل بواسطة طائرات مسيرة من الجولان، في آب من العام 2019.

وأوضحت المصادر أن “النشاطات تتميز بتهريب الوسائل القتالية الثقيلة والكاسرة للتوازن في منطقة الشرق الأوسط”، وهو ما يثير قلق إسرائيل في المنطقة، ويدفع مسؤوليها للتهديد بأنهم لن يسمحوا باستمرار الوجود العسكري الإيراني في أي مكان في سوريا.

وأشارت المصادر إلى أن معبر “البوكمال” الحدودي مع العراق أصبح بمثابة “طريق سريع” من أجل عمليات التهريب، حيث يتم تهريب شاحنات تحمل الوسائل القتالية والأسلحة الثقيلة والخفيفة والذخيرة، عن طريق شاحنات المؤن والمواد الغذائية والبضائع القادمة إلى سوريا.

وتحدثت المصادر عن وجود نقطة إضافية تقع على بعد كيلومترات معدودة إلى الجنوب من نقطة الحدود الرسمية في البوكمال، ويستخدمها عناصر “فيلق القدس” في سوريا بحرية أكبر ومن دون تدخل السلطات السورية والعراقية، لإدخال “المرتزقة” إلى البلاد.

ونبّهت إلى وجود “مستودعات لتخزين الأسلحة والذخائر، ومقرات قيادة في مناطق مختلفة في شرق سوريا، مثل دير الزور والميادين، والتي قد تكون هدفاً لاحقاً”.

وأشارت المصادر إلى وجود مؤشرات تدل على أن إيران بدأت بالتموضع في شرق سوريا منذ العام 2017، كما أنها كثّفت نشاطها خلال السنة والنصف سنة الماضية، بعد الضربات التي نُسبت لإسرائيل ضد معاقل إيرانية ومجموعات تابعة لها في جنوب سوريا.

وأكدت أن الحاج مهدي، يقود جيشاً غير رسمي تابعاً لإيران مؤلفاً من عناصر “مرتزقة”، معظمهم من أصول أفغانية وآخرين عراقيين، تقدر أعدادهم بالآلاف وتهدف هذه الميليشيات المسلحة إلى دعم النشاط الإيراني في المنطقة.

 المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى