اختصرت المسافات والحروف.. معلومات عن شركة DHL الرائدة في عالم الشحن والخدمات

اجتمعت أوائل حروف ألقابهم فكانت DHL، ويعني شركة الخدمات اللوجستية العالمية، الشركة الرائدة في عالم الشحن والخدمات.

أحدث أدريان دالسي، لاري هيلبلوم وروبرت لين، ثورة في عالم الخدمات اللوجستية، عندما أسس ثلاثتهم شركة لتسليم المستندات بين سان فرانسيسكو وهونولولو عام 1969، التي مازالت تعمل حتى الآن، وقد صنعت اسمًا عالميًا، في تحقيق ثلاثية النجاح والشهرة، باختصار: الوقت، الجهد، والمسافة.

DHL إكسبريس عبر التاريخ

كانت البداية عام 1969، في المركز البريدي الألماني، وتحديدًا في قسم تسليم المستندات بين سان فرانسيسكو وهونولولو، حتى أواخر السبعينات، حيث قررت الشركة توسيع نشاطها في العالم كله، وكانت أول وجهة هي الولايات المتحدة الأميركية أوائل عام 1983.

وصلت شركة DHLإلى بلدان لم تتمكن شركات سابقة الوصول إليها، مثل فييتنام والصين الشعبية والكتلة الشرقية.

وعندما وجهت الأنظار حولها بدأ البريد الألماني  بشراء حصة من أسهم  الشركة، وفي عام 2001 وصل لحصة الأغلبية، وحتى عام 2002 تم امتلاك حصص الشركة بالكامل.

 اختصار DHL .. قصة لقاء الثلاثي دالسي، هيلبوم ولين

كان لاري هيلبلوم يدرس القانون في جامعة كاليفورنيا، في أواخر الستينات، وكان لاري يعمل في خدمة البريد السريع، بين مطار أوكلاند ومطار لوس أنجلوس الدوليان، حتى أنه قام بتوصيل الطرود بين المطارين خمس مرات في الأسبوع.

بعد تخرج لاري خطط مع بائعMPA، أدريان دالسي، لتوسيع مفهوم التوصيل السريع لخدمة المؤسسات وتوفير الوقت الضائع عليهم.

ومن أجل بدء الشركة قدم هيلبوم قروضًا طلابية وجلب صديقيه، أدريان دالسي وروبرت لين كشريكين معه، ومن هنا أطلق اسم الشركة المعروف حتى أيامنا هذه .

حيث التقت الأحرف الأولى من ألقابهم وشكلت اسم شركةDHL، شركة الشحن الدولية العالمية التي جعلت العالم قريةً صغيرة.

اقرأ أيضاً: معلومات شاملة لتأسيس الشركات في تركيا

لم يكن يعلم هؤلاء الثلاثة أنهم سيشكلون ثورة في عالم الخدمات اللوجستية العالمية.

وفعلًا، تم إنشاء شركة لتوصيل الطرود والرسائل من السفن بالموانئ أو ما يسمى بالقطار البحري لتوفير الوقت والجهد والانتظار.

نجحت الشركة بين  كاليفورنيا وهاواي، وأبرمت عقد تعامل بنكي، مع مصرف بين أوف أميركا، من خلال إرسال رسائل الائتمان والوثائق والمستندات البنكية.

التوسع المحلي لشركة DHL

في أوائل السبعينات أصبحت DHL إكسبريس شركة التسليم الدولية المساهمة، حيث نافست كبرى شركات البريد السريع، مثل لوميس وبورولاتور في ذلك الوقت.

وفي مطلع الثمانينات أصبحت السوق المحلية مربحة للغاية، وكانت DHL إكسبريس ثالث أكبر ساعي بريد بعد فيديكس ويو بي إس.

استحواذ  “دويتشه بوست” الألماني على أسهم DHL

في العام 1998 استحوذت دويتشة بوست على أغلب أسهم شركة DHL (51%)، وحصلت على حصة مسيطرة في عام 2001.

وفي نهاية عام 2002 كانت “دويتشه بوست” قد استحوذت على جميع الأسهم المتبقية، (49٪) من شركة DHL ، وتمّ إطلاق DHL الجديدة، بدمج DHL العالمية للشحن.

تم توسيع العلامة التجارية لشركة DHL إكسبريس إلى أقسام أخرى من “دويتشه بوست” ووحدات الأعمال والشركات التابعة.

أصبحت الشركة الألمانيةDHL المساهمة والعالمية في مجال الشحن والخدمات اللوجستية في كل مكان.

وشارك شركة DHL إكسبريس علامتها التجارية المعروفة مع وحدات أعمال دويتشه بوست الأخرى، مثل:

 • DHL العالمية للشحن.

 • DHL  للشحن وسلسلة التوريد .

 •  DHL البريد العالمي.

جائحة كورونا وثلاثي حروف النجاح DHL

في عام 2020 ومع بداية جائحة كورونا بالانتشار من الصين، وتوسع الفيروس في جميع دول العالم، ساهمت شركة DHL على تأمين سلامة موظفيها وتمكينها من التركيز على عملائها حول العالم.

اقرأ أيضاً: 12 ميزة للجنسية التركية

فخلال فترة قياسية قدمت إدارة الشركة العديد من القرارات الرائعة من أجل خدمة العملاء لجعل سلاسل التوريد أكثر ذكاء.

وشدد مدير الشركة التنفيذي “هندريك فنتر” على أهمية هذا الموضوع، قائلًا: “الوصول السريع إلى البيانات والمعلومات، كان دائماً على قدر كبير من الأهمية، إلا أن الوباء أظهر بما لا يدع مجالًا للشك الحاجة المتزايدة للرؤية الشاملة عبر سلاسل التوريد لتمكين الاستجابة السريعة”.

معك في كل مكان.. هكذا كانت شركة الخدمات اللوجيستية DHLبالفعل، التي عملت بكل خدماتها العالمية في توفير معدات الوقاية الشخصية والأدوية وغيرها من المواد الطبية الحيوية في الوقت المناسب لجميع الأماكن المتضررة، في ظل انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم.

احصل على استشارة مجانية من شركة دليل للاستشارات القانونية في تركيا، للتواصل وللاستفسار عبر الأرقام:

00905050173000

00905346395117

‏ أو على الرابط: إضغط هنا

صفحة دليل للاستشارات على فيس بوك: إضغط هنا

‏قناة دليل للاستشارات على تيليجرام: إضغط هنا

مصادر: 1، 2  

اقرأ أيضاً: أسباب رفض الإقامة السّياحية في تركيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى