الرئيس التركي: سعر الصرف استقر وحان الوقت لخفض التضخم

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الجدل حول أسعار الفائدة تراجع بشكل كبير وإن سعر الصرف استقر، مشيرًا أنه “حان الوقت لخفض التضخم إلى خانة الآحاد مجددًا”.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في خطاب ألقاه الخميس، في مركز “بيش تبه” للمؤتمرات والثقافة، بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، ضمن برنامج تعيين موظفين من ذوي الهمم.

وأضاف أردوغان: “سنحطم أصفاد الفائدة وسعر الصرف والتضخم مثلما تخلصنا من القيود الأخرى التي كبّلت بلادنا”.

وفي سياق آخر أكد أن هدف بلاده يتمثل في ضمان استثمار إمكانيات ذوي الإعاقة إلى أعلى مستوى، وذلك من خلال وثيقة خاصة بهم في رؤية العام 2030.

إقرأ أيضا: منتجات شركة تركية ضمن الهدايا المفضلة لملكة ماليزيا

نجحت شركة “إيبرو ديزاين 61” التركية في الترويج لمنتجاتها على الصعيد العالمي، حيث بات ما تصنعه وتصممه ضمن الهدايا التي تفضل ملكة ماليزيا اقتناءها.

الشركة التي تأسست عام 2015 في ولاية طرابزون شمالي تركيا، تصنع سبحات وقطعا تذكارية للمناسبات الخاصة مثل حفلات الزفاف والخطبة، وتصمم المصاحف الشريفة الخاصة بالزينة.

ويروج أصحاب الشركة منتجاتهم من خلال منصات التواصل الاجتماعي عبر حساب “ebrudizayn61″، ما زاد شهرتهم التي تجاوزت حدود تركيا لتصل إلى مختلف أنحاء العالم، وفي مقدمتها البلدان الإسلامية.

منتجات الشركة التركية لفتت انتباه ملكة ماليزيا عزيزة أمينة ميمونة إسكندرية، التي يُعرف عنها اهتمامها بالفنون اليدوية والتراثية التركية.

وبحسب القائمين على الشركة، تقوم الملكة من حين لآخر، وخصوصا قبيل شهر رمضان والمناسبات الخاصة، بالتواصل مع الشركة هاتفيا لتقدم لها طلباتها.

وأفادت الأناضول، قالت إيبرو سيفري قايا أميرزا أوغلو ، المختصة في التصميم وصاحبة الشركة، إن منتجاتهم حظيت بإعجاب وتقدير ملكة ماليزيا.

وأضافت أن الملكة التي تعرفت على منتجاتهم عبر الإنترنت، بدأت التواصل مع الشركة أولا عبر حسابها على منصات التواصل الاجتماعي، ومن ثم باتوا يتواصلون هاتفيا.

وأعربت عن دهشتها خلال التواصل أول مرة مع الملكة، معبّرة عن سعادتها إزاء تلبية طلباتها والتواصل معها هاتفيا باستمرار.

وأوضحت المصممة التركية أن الملكة تواصل شراء منتجات الشركة، لكنها تزيد حجم مشترياتها في المناسبات الخاصة والأعياد، وبالأخص خلال شهر رمضان.

وأردفت قائلة: “تقوم (الملكة) بالتواصل معنا في كل مناسبة لديها، وتقدم لنا طلباتها، وبدورنا نحضرها بكل عناية ومن ثم نرسلها لها”.

ولفتت إلى أن الملكة عبرت لها في أكثر من مرة عن إعجابها بمنتجاتهم، لتقوم بعد ذلك بنصح المحيطين بها، للتبضع من الشركة التركية.

وتعتبر أميرزا أوغلو إعجاب الملكة بمنتجاتها مصدر فخر لها ولشركتها.

وتابعت: “الملكة تكن الحب والاهتمام لتركيا وثقافتها”.

وفي سياق متصل، أوضحت أميرزا أوغلو أن الشركة لديها حاليا 13 عاملا يواصلون الليل بالنهار لتلبية طلبات الزبائن، سواء الجاهزة أو الخاصة منها، وبينها طلبات الملكة عزيزة.

وأضافت أنهم أسسوا منشأتهم كشركة عائلية في البداية باسم والدتهم نوراي سيفري قايا، لتقوم هي لاحقاً بتوسيع أنشطتها والترويج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي وتنويع منتجاتها.

وأشارت المصممة التركية إلى نمو مبيعاتهم الخارجية في الآونة الأخيرة، مبينة أن الطلبات من البلدان الأخرى على منتجاتهم بدأت تتسارع وتتسع يوما بعد آخر، فضلاً عن الإقبال المحلي عليها.

وفيما يتعلق بالبلدان التي تصلها منتجات شركتها، قالت أميرزا أوغلو إن دول الشرق الأقصى وفي مقدمتها ماليزيا، تبدي اهتماما كبيرا بمنتجاتهم.

وأفادت بأن دول الشرق الأوسط، ولا سيما العربية منها، من البلدان التي تصلها منتجات الشركة التركية، ويبدي شعوبها اهتماما بشراء هذه المنتجات.

إقرأ أيضا: إسطنبول.. 55 جمعية تدعو إلى الاحتفال بأسبوع القدس حول العالم

دعت 55 جمعية في تركيا، الخميس، إلى الاحتفال في أرجاء العالم بأسبوع القدس بين 25 فبراير/ شباط الجاري و4 مارس/ آذار المقبل، دعما للمدينة المحتلة.

وأفادت الأناضول، جاء ذلك في مؤتمر صحفي نظمته “منظمة شورى القدس” (تضم 55 جمعية)، في مدينة إسطنبول التركية، للإعلان عن الاحتفال بأسبوع القدس.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1981.

وخلال المؤتمر الصحفي، قال رئيس “منظمة شورى القدس” عبد الله جاهد دينش، إن “مدينة القدس المقدسة من المدن التي تعكس روحها، فهي موطن الأنبياء والصالحين عبر التاريخ”.

وندد بـ”محاولة الاحتلال الإسرائيلي إغلاق باب الرحمة في المسجد الأقصى (في القدس) عام 2019، سعيًا إلى تقسيم المسجد، الأمر الذي واجهه المقدسيون (…) لمنع تقسيم الأقصى”.

وفي فبراير 2019، اندلعت مواجهات داخل المسجد الأقصى وفي محيطه، ضمن احتجاجات مصلين فلسطينيين على وضع السلطات الإسرائيلية سلاسل حديد على باب “الرحمة” المؤدي إلى المسجد.

وشدد “دينش” على “الخطر الذي يحيط بالقدس بسبب ممارسات إسرائيل المحتلة، التي تتجاهل أبسط حقوق الإنسان”.

وتابع أن إسرائيل “تعمل على تقسيم المسجد الأقصى من جهة وهدم منازل الفلسطينيين من جهة أخرى في أحياء القدس، لا سيما حي الشيخ جراح (وسط)، ما اضطر الفلسطينيين إلى الهجرة القسرية”.

وندد بـ”محاولات إسرائيل المحتلة ترهيب الفلسطينيين بفرض ضرائب باهظة وزيادة الاعتقالات غير القانونية والمداهمات التي طالت المقدسيين واحتجازهم بتهم لا أساس لها”.

ويقول الفلسطينيون إن ممارسات إسرائيل في القدس تستهدف تغيير تركيبتها الديموغرافية ضمن جهودها لتهويد المدينة وطمس هويتها الحقيقية.

وفي بيان ختامي، دعا دينش كافة المنظمات والجمعيات في العالم إلى الاحتفال بأسبوع القدس وعقد مؤتمرات عبر شبكة الإنترنت وتنظيم جلسات حوارية حول المدينة والمسجد الأقصى.

وحث كل المنظمات المهتمة على “إعلان الحرية للقدس في أسبوعها، والمسير بالمشاعل واللافتات في كل العالم، تضامنا مع القدس والمسجد الأقصى”.

كما ناشد الشباب “المشاركة في أسبوع القدس من خلال تجهيز فيديوهات وتقارير حول قضية المسجد الأقصى للفت انتباه العالم لأهمية قضية القدس”.

واقترح “تجسيم المسجد الأقصى بمجسمات صغيرة ليعرف العالم معلومات أكثر عن تلك البقعة الجغرافية”.

وثقافيا، دعا دينش إلى “توزيع جوائز عن القدس وكتب مطبوعة عن المدينة بين الشباب، وتنظيم ليالٍ شعرية حول القدس، ودعوة طلاب إلى تنظيم ندوات”.

وأردف: “ندعو إلى افتتاح معارض صور عن القدس والمسجد الأقصى، وتنظيم برامج توعوية حول القدس في المدارس الثانوية”.

و”شورى القدس” منظمة غير ربحية وغير حكومية، أُسست عام 2021، وتضم 55 جمعية في تركيا تهتم بقضية القدس والمسجد الأقصى، وتهدف المنظمة إلى رفع قدرات وجاهزية المؤسسات التي تعمل من أجل القدس، مثل تدريب كوادرها.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى