تركيا تقدم مساعدات طبية لقطاع غزة

قدمت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية “IHH”، الإثنين، مساعدات طبية لوزارة الصحة الفلسطينية ومستشفيات ومراكز طبية في قطاع غزة.

وقال مسؤول الإعلام في فرع “IHH” بغزة محمود الشرفا، إن “الهيئة قدمت مساعدات طبية لوزارة الصحة الفلسطينية، ومستشفيات ومراكز طبية بقيمة 55 ألف يورو، للمساهمة في التخفيف عن القطاع المحاصر إسرائيليا”.

وأضاف أن “المساعدات استهدفت وزارة الصحة الفلسطينية، وكلا من مستشفى العودة، وحيفا، وجنين، والخير، وعيادة أصدقاء المريض”.

ولفت الشرفا أن الهيئة التركية “تساهم في التخفيف عن القطاع الذي يعاني من حصار إسرائيلي وظروف اقتصادية صعبة”.

ويعاني سكان قطاع غزة، المتخطية أعدادهم مليوني نسمة، من أوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة جراء استمرار الحصار الإسرائيلي للعام الـ15 على التوالي.

اقرأ أيضاً: السودان.. سفير تركيا يزور مركزا تعليميا للأيتام بالخرطوم

زار السفير التركي لدى السودان عرفان نذير أوغلو، الإثنين، مركزا تعليميا للأيتام في العاصمة الخرطوم.

وخلال الزيارة التقى نذير أوغلو في المركز التابع لمؤسسة “خيرات”، بالأيتام وعوائلهم وتبادل الحديث معهم.

كما أجرى السفير التركي زيارة إلى السكن الطلابي الجامعي ودورة تحفيظ القرآن الكريم للفتيات التابع للمؤسسة.

وفي كلمة له، قال نذير أوغلو: “نعتبر مساعدة إخواننا السودانيين في كل المجالات من واجبنا. نحن إخوة ومن مقتضيات ذلك دعم بعضنا البعض”.

وأضاف أن تركيا ومؤسساتها تقدم خدماتها المختلفة في السودان والقارة الإفريقية، معربا عن فخره وسعادته بذلك.

بدوره، شكر ممثل مؤسسة خيرات إسماعيل كايا السفير التركي على زيارته، واطلعه على مختلف الأنشطة التي تقدمها المؤسسة للأيتام.​​​​​​​

اقرأ أيضاً.. تشاووش أوغلو: أول اجتماع تركي أرميني سيعقد في موسكو

رجّح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن يُعقد أول اجتماع بين بلاده وأرمينيا في موسكو، وشدد على ضرورة وضع خارطة طريق لتطبيع العلاقات بين البلدين.

جاء ذلك في إجابته على أسئلة الصحفيين، الإثنين، في اجتماع تقييمي لسياسة البلاد الخارجية خلال العام 2021، في مقر الوزارة بالعاصمة التركية أنقرة.

وأكد الوزير ضرورة أن يتحدث الممثلان الخاصان للبلدين هاتفيًا مسبقًا، وأن يتم تحديد موعد ومكان للاجتماع الثنائي وجهًا لوجه.

وقال: “انطباعنا أن الاجتماع الأول سيعقد في موسكو، ولمسنا هذه الرغبة لدى أرمينيا، وبخلاف الاجتماع نرغب أن يكون التواصل مباشرا، فقد عينّا ممثلين خاصين من أجل ذلك”.

وأفاد أن الرحلات غير المجدولة “شارتر” بين البلدين ستبدأ قريبًا، مشددًا على ضرورة وضع خارطة طريق بشأن الخطوات الواجبة لتطبيع العلاقات بين أرمينيا وتركيا عبر إجراء اتصالات مباشرة وزيارات متبادلة.

وأكد أهمية التشاور والتنسيق مع أذربيجان في عملية تطبيع العلاقات مع أرمينيا، مضيفًا: “آمل أن تستمر أرمينيا على هذا النهج، فرسائلها إيجابية، ولكن نريد أن نرى الأفعال، ويمكننا اتخاذ الخطوات بشكل ثلاثي”.

وفي شأن آخر، أشار تشاووش أوغلو إلى أن الاتحاد الأوروبي يواصل المماطلة بشأن رفع تأشيرة الدخول عن المواطنين الأتراك كما هو الحال في قضايا أخرى.

وأوضح أن تركيا أنجزت 67 – 68 من المعايير الـ 72 المطلوبة لرفع التأشيرة عن الأتراك، مبينًا أن ثمة اختلافات في كلمة أو كلمتين حول معايير أخرى مثل قانون الأحزاب السياسية ومكافحة الإرهاب.

وأردف: “المشكلة الرئيسية أننا اعتدنا سابقًا الجلوس والتحدث مع كبار المسؤولين، خاصة نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس، ولكن في السنوات الأخيرة يتجنب الاتحاد الأوروبي اجتماعات من هذا المستوى”.

وعلى صعيد آخر، أوضح تشاووش أوغلو أن روسيا زادت من وجودها في إفريقيا عقب سوريا وشرق المتوسط وليبيا، مؤكدًا أن التوتر بين حلف شمال الأطلسي “ناتو” وموسكو وصل إلى أبعاد خطيرة.

وشدد على أن تركيا من بين الجهات الفاعلة المركزية في معظم هذه التطورات الهامة، قائلًا: “أمام هذه التطورات عززنا مصالحنا الوطنية وساهمنا في استقرار منطقتنا من خلال الحفاظ على نهجنا الدبلوماسي، حيث أننا بعد انتصار أذربيجان (في حرب قره باغ)، أخذنا زمام المبادرة للتعاون الإقليمي والتطبيع في القوقاز”.

كما أكد أن تركيا اتخذت خطوات هامة بخصوص تطبيع العلاقات مع دول الخليج ومصر، ولعبت دورًا فعالًا لمواجهة الفوضى في أفغانستان وزادت من تواصلها مع كافة الفئات في ليبيا.

كما لفت إلى أن أنقرة بدأت تتلقى دعمًا من شريحة واسعة بما فيها الغرب من أجل العودة الآمنة والطوعية للسوريين إلى بلدهم، وعمقت وجودها في إفريقيا، واتخذت خطوات تاريخية في العالم التركي، وصادقت على اتفاق باريس للمناخ.

وتطرق تشاووش أوغلو إلى الوضع في أفغانستان وأنشطة تركيا الإغاثية هناك، مبينًا أن الاستقرار في ذلك البلد ومنع حدوث أزمة إنسانية يحمل أهمية كبيرة للجميع، وإلا فإن الإرهاب وموجات الهجرة ستؤثر على الجميع.

وأضاف: “من هذا المنطلق، تواجدت تركيا على الأرض عبر الهلال الأحمر وإدارة الكوارث والطوارئ، ووقف معارف، والمنظمات المدنية، وقدمت الدعم لأنشطة الإغاثة للأمم المتحدة، وافتتحت سفارتها، ودخلت في محادثات مع الإدارة المؤقتة هناك”.

وأوضح أن أنقرة تعمل مع قطر من أجل إدارة مطار كابل الدولي في العاصمة الأفغانية.

وفي شأن آخر، أكد الوزير أن تركيا ستواصل دورها البناء من أجل خفض التوتر في منطقة البلقان، وتستمر في محادثاتها مع كافة الأطراف.

وتطرق إلى التوتر الحاصل مع اليونان وإدارة قبرص الرومية في شرق البحر المتوسط، مشددًا أن بلاده حافظت بشكل حازم على الحقوق والمصالح المشروعة لها ولجمهورية قبرص التركية شرق المتوسط.

وفيما يخص علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأمريكية، قال تشاووش أوغلو: “لدينا خلافات حول عدد من القضايا، لكننا نبذل جهودا كبيرة لتطوير العلاقات الثنائية مع واشنطن”.

وأضاف قائلا: “نسعى لإنشاء آلية الحوار الاستراتيجي المتفق عليها بين الرئيسين رجب طيب أردوغان وجو بايدن من أجل حل خلافاتنا وتعزيز تعاوننا في مختلف المجالات”.

وذكر تشاووش أوغلو أن علاقات بلاده مع روسيا شهدت تطورات كبيرة في عام 2021، حيث استمرت اللقاءات الثنائية على أعلى المستويات.

ولفت إلى أن أنقرة بذلت جهودا كبيرة لحل الأزمة القائمة بين موسكو وكييف، وذلك استنادا إلى العلاقات الجيدة التي تربط تركيا بطرفي النزاع.

وعن الحوار مع مصر قال تشاووش أوغلو: “الحوار مستمر على مستوى مساعدي وزيري خارجية البلدين، وإلى الآن انعقد اجتماعان الأول في القاهرة والثاني في أنقرة”.

وأشار أيضا إلى استمرار الحوار بين الطرفين عبر قنوات مختلفة، لافتا إلى احتمال لقائه مع نظيره المصري سامح شكري لاحقا.

وتابع قائلا: “حتى الآن لم نتحدث مع الجانب المصري حول إمكانية توقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين، لكن في حال تم توقيع مثل هذه الاتفاقية فإن مصر ستحصل على مساحة بحرية أكبر”.

اقرأ أيضاً: متحدث الرئاسة التركية يلتقي ممثلي المجتمع الإسلامي بأمريكا

التقى المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، مساء الأحد، قادة الرأي وممثلي المجتمع الإسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية.

جاء ذلك في إطار زيارة يجريها قالن إلى مدينة شيكاغو بولاية إلينوي الأمريكية، على هامش مشاركته في المؤتمر السنوي للجمعية الإسلامية الأمريكية – والدائرة الإسلامية في أمريكا الشمالية (MAS-ICNA) لعام 2021، بحضور شخصيات إسلامية وفكرية بارزة.

وتناول قالن مع قادة الرأي وممثلي المجتمع الإسلامي في الولايات المتحدة، السياسة الإقليمية لتركيا في المنطقة لا سيما في سوريا وليبيا، بالإضافة إلى أبزر تطورات الساحة الدولية، وفق مراسل الأناضول.

وجرى اللقاء بحضور السفير التركي لدى واشنطن، حسن مراد مرجان.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى