اقتراح أردوغان بغاية الأهمية لمنع حرب أوكرانية روسية

قال متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إن الرئيس رجب طيب أردوغان، قدم اقتراحًا مهمًا للغاية من أجل منع اندلاع حرب محتملة بين روسيا وأوكرانيا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها قالن الجمعة خلال مشاركته في مؤتمر نظمه مجلس المصدرين الأتراك، بولاية إسطنبول، وتطرق خلالها إلى التوتر الروسي الأوكراني.

وأكّد قالن أن تركيا بصفتها عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تدرك ضرورة إقامة علاقات جيدة مع روسيا والصين ودول إفريقيا والشرق الأوسط والخليج وأمريكا اللاتينية.

ولفت متحدث الرئاسة إلى أن أنقرة تشكل سياساتها بناء على هذا الأساس، وأن زيارة الرئيس أردوغان إلى أوكرانيا، الخميس، تشكل أهمية كبيرة في هذا الصدد.

وأوضح قالن أن زيارة الرئيس أردوغان إلى أوكرانيا أدت دورًا مهمًا للغاية في تجاوز الأزمة التي أصبحت في محط أنظار العالم خلال الفترة الأخيرة.

وتابع: “ستظل قضية أوكرانيا على جدول أعمالنا في الأشهر المقبلة، وربما ستظل جدول أعمالنا كقضية لمدة 3-5 سنوات، وليس 3-5 الأشهر القادمة فقط”.

وأشار إلى أن تركيا بصفتها عضوًا في التحالف الغربي وحليفًا في الناتو، ستستمر في أداء الدور الذي يقع على عاتقها لوقف التصعيد، وسط علاقات جيدة مع روسيا وأوكرانيا.

وزاد: “قدم رئيسنا اقتراحًا مهمًا للغاية لمنع حدوث أزمة وربما حرب محتملة، من خلال ضمان التقاء قادة روسيا وأوكرانيا، وسنتابع هذا عن كثب في الفترة المقبلة”.

وأردف: “سنواصل القيام بدورنا في سبيل تجاوز هذه الأزمة دون إفساح المجال أمام اندلاع أي حرب أو تدخل عسكري”.

والخميس، أكد أردوغان، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيليسنكي في كييف، إمكانية أن تستضيف أنقرة قمة أوكرانية روسية على مستوى القادة، أو محادثات على المستوى الفني لتجاوز الأزمة الراهنة بين البلدين.

وأوضح أردوغان أن “تركيا على استعداد للقيام بما يلزم من أجل إنهاء الأزمة بين أوكرانيا وروسيا (البلدين) الصديقين والجارين في البحر الأسود”.

وأعلنت الرئاسة الروسية “الكرملين”، الجمعة، أن الرئيس فلاديمير بوتين “مستعد للقاء أي شخص” لبحث الأزمة مع أوكرانيا، لكن هذا يتطلب أولا “توافقا بشأن بنود المباحثات والنتائج المرتقبة”.

ومؤخرا، وجهت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، اتهامات إلى روسيا بحشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية، وهددت واشنطن بفرض عقوبات على موسكو إذا شنت هجوما على أوكرانيا.

وترفض روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، وتنفي وجود أي خطط عدوانية لديها تجاه أوكرانيا.

اقرأ أيضاً: العلاقات التركية الروسية تساهم في التطورات العالمية

قال رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، الجمعة، إن العلاقات الثنائية بين بلاده وروسيا تساهم بشكل كبير في التطورات العالمية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها شنطوب خلال استقباله رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس “الدوما” (البرلمان) الروسي ليونيد سلوتسكي، في ولاية إسطنبول.

وأكّد أن العلاقة الوثيقة والصداقة المستمرة على مستوى رئيسي البلدين رجب طيب أردوغان، وفلاديمير بوتين، مهمة أيضًا بالنسبة للمنطقة.

ولفت إلى أن سير العلاقات الثنائية على نحو جيد يقدم مساهمة كبيرة للتطورات العالمية أيضًا، ويجب على برلماني البلدين دعم هذه العلاقات.

بدوره شدّد سلوتسكي على أهمية الصداقة القائمة بين البرلمانين التركي والروسي، ورئيسي البلدين.

وأشاد المسؤول البرلماني الروسي بالمبادرات المهمة التي تقدم عليها تركيا وروسيا في مجالات مختلفة.

اقرأ أيضاً.. الدفاع التركية: تحييد 14 إرهابيا شمالي سوريا

أعلنت وزارة الدفاع التركية، تحييد 14 إرهابيا من تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا”، شمالي سوريا.

وقالت الوزارة في بيان السبت، إن الجيش التركي يواصل استهداف الإرهابيين في مخابئهم.

وأوضحت أن القوات المسلحة التركية قامت بتحييد 14 إرهابيا أطلقوا نيران تحرش وحاولوا التسلل إلى منطقتي “نبع السلام” و”غصن الزيتون” شمالي سوريا.

وفي مارس/ آذار 2018، تمكنت القوات التركية والجيش الوطني السوري، عبر عملية “غصن الزيتون”، من تحرير منطقة عفرين من قبضة “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي، الذي سيطر عليها طوال 6 سنوات.

وفي 9 أكتوبر/تشرين أول 2019، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري عملية “نبع السلام” شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتمكنت تركيا من تحرير مدينتي تل أبيض ورأس العين من الإرهابيين خلال العملية، التي علقها الجيش التركي في 17 من الشهر نفسه، بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، أعقبه اتفاق مماثل مع روسيا في 22 من الشهر ذاته.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى