الأمم المتحدة تحمّل إيطاليا مسؤولية غرق عشرات السوريين والفلسطينيين

حمّلت الأمم المتحدة، السلطات الإيطالية المسؤولية عن فقدان ذوي ثلاثة سوريين وفلسطيني عام 2013، كونها “لم تستطع حماية حق الحياة لأكثر من 200 مهاجر”، كانوا على متن سفينة غرقت في البحر الأبيض المتوسط.

وقالت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في بيان، أمس الأربعاء، “لم تتمكن إيطاليا من الاستجابة على الفور لإشارات الاستغاثة المختلفة من سفينة غارقة تحمل أكثر من 400 بالغ وطفل”.

وأشارت إلى أن السلطات الإيطالية لم تستطع تفسير التأخير في إرسال سفينتها البحرية العسكرية، التي كانت موجودة على بعد ساعة فقط من مكان الحادث.

وجاء قرار اللجنة رداً على شكوى مشتركة قدمها ثلاثة سوريين وفلسطيني نجوا في هذه المأساة، ولكنهم فقدوا أفراداً من أسرهم في الحادثة.

ووقعت الحادثة في شهر تشرين الأول من عام 2013، حين غرقت السفينة التي كانت تقل 400 طالب لجوء، سوريون وفلسطينيون، قبالة السواحل المالطية.

وحينها، رفضت السلطات الإيطالية مساعدة اللاجئين القادمين من ليبيا، بحجة وصول السفينة المنكوبة إلى قبالة مالطة، خارج المياه الإقليمية الإيطالية.

وخلال السنوات الماضية، تكررت حوادث غرق اللاجئين في البحر الأبيض المتوسط على شواطئ دول عدة، وبحسب إحصائية لمركز “تحليل بيانات المهاجرين العالمي”، فإن البحر الأبيض المتوسط ابتلع 497 مهاجراً سورياً بين عامي 2014 و2019.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى