“البنتاغون” يعلن استمرار عمل القوات الأمريكية في سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون)، استمرار عمل القوات الأمريكية في سوريا، بأول إعلان رسمي بعد وصول الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن إلى البيت الأبيض، في وقت لم تحدد وزارة الخارجية الأمريكية “الخطوط العريضة” لسياستها في سوريا.

وخلال مؤتمر صحفي، قال المتحدث باسم “بنتاغون”، جون كيربي، إن “رؤيتنا حول هدف القوات الأمريكية في العراق وسوريا، هي كما يلي: مواصلة التعامل مع تهديد تنظيم (داعش)”، مضيفاً: “سأتوقف عند هذا الحد”.

وجاء توضيح كيربي، رداً على سؤال حول الدور الذي ستلعبه السيطرة على جزء من الحقول النفطية في سوريا باستراتيجية الإدارة الأمريكية تجاه سوريا.

ويأتي ذلك فيما “تتريث” الإدارة الأمريكية بالإعلان عن سياستها بالملف السوري، إذ لم يتطرق وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى الملف السوري، في أول مؤتمر صحفي عقده بعد تسلم منصبه.

ورأت صحيفة “الشرق الأوسط”، أن عدم إعلان وزارة الخارجية الأمريكية حتى الآن عن أسماء الفريق الذي سيتولى الإشراف على الملف السوري، “يعكس تريثاً مدفوعاً بعاملي الوقت والأهمية”.

ونقلت الصحيفة، اليوم الجمعة، عن أحد المسؤولين في فريق العمل السوري الذي ساهم بتحويل قانون “قيصر” إلى عقوبات، قوله إن السوريين “يخشون من أن تعيد إدارة بايدن النظر في العقوبات المفروضة على النظام السوري، في ظل ضغوط تُمارس، خصوصاً من الأمم المتحدة تحت عنوان التصدي لجائحة (كورونا).

وأضاف المصدر دون كشف هويته، أن السوريين “لا يطمئنون إلى باقي الأسماء التي يجري تداولها لتولي الملف السوري، في باقي فروع الإدارة”.

وأشارت “الشرق الأوسط” إلى أن ناشطين سوريين في واشنطن، عبروا عن “خشيتهم من تجميد الملف السوري أو دمجه عملياً بالملف الإيراني أو التركي أو أي ملف آخر”.

وأضاف التقرير أن بلينكن أكد أن الكثير من القرارات التي اتخذتها الإدارة السابقة ستتم مراجعتها، منها قرار سحب القوات من سوريا، مضيفا أن دانا سترول مسؤولة السياسة العليا في البنتاغون، ستشارك في مراجعته.

وتسلمت دانا سترول، مسؤولية السياسة العليا في وزارة الدفاع الأمريكية على أن تركز فقط على منطقة الشرق الأوسط، ومن المرجح أن تشارك بمراجعة قرار الإدارة الأمريكية السابقة، حول سحب القوات من كل من أفغانستان والعراق وحتى سوريا.

وكانت سترول، أوصت بترك قوات أميركية لمكافحة “داعش” في سوريا، لمواصلة الضغط على النظام السوري، ومواصلة دعم الحملة الجوية الإسرائيلية ضد وكلاء إيران، مع مضاعفة الجهود السياسية لحل قضية آلاف المقاتلين المتطرفين وعائلاتهم المعتقلين تحت إشراف “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

كما دعت إلى إجراء محادثات سلام بين تركيا وحزب “العمال الكردستاني” (PKK) للمساعدة في الحفاظ على “قسد” لقتال “داعش”، وهو الموقف الذي يتفق معه، منسق “الشرق الأوسط” في مجلس الأمن القومي بالإدارة الأمريكية الجديدة، بريت ماكغورك.

وشدد ماكغورك في وقت سابق، على ضرورة إعادة تقديم الدعم لـ”قسد” وإقناع الأكراد بفك ارتباطهم بـ”PKK” من أجل تصحيح العلاقة مع تركيا، بحسب “الشرق الأوسط”.

كما تم تعيين باربرا ليف، السفيرة الأميركية السابقة لدولة دولة الإمارات العربية والخبيرة في شؤون الخليج، مديرة أولى لمجلس الأمن القومي لـ”الشرق الأوسط” الذي يشرف أيضاً على ملف سوريا.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى