سوريا تحتل المرتبة الثالثة ضمن أكثر الدول فساداً في 2020

احتلت سوريا المرتبة 178 على مؤشر “مدركات الفساد” للعام الماضي (2020)، ضمن قائمة “منظمة الشفافية الدولية” لرصد حالتي الشفافية والفساد في 180 دولة حول العالم.

وصنفت “الشفافية الدولية” في تقريرها السنوي، الصادر اليوم الخميس، سوريا في المرتبة 178 برصيد 14 نقطة، بينما جاءت جنوب السودان والصومال في المرتبتين الأخيرتين، برصيد 12 نقطة لكل منهما.

وتراجعت سوريا وفق التقرير، من المرتبة 144 برصيد 26 نقطة وفق الترتيب الصادر في العام 2012، لتصل إلى الترتيب الحالي، بعد تراجعها 12 نقطة.

وعربياً، كانت الإمارات العربية المتحدة وقطر من بين الأفضل على مؤشر “مدركات الفساد”، حيث سجلتا 71 و63 نقطة على التوالي، بينما كانت ليبيا (17 نقطة)، واليمن (15 نقطة)، وسوريا (14 نقطة) من بين الأسوأ أداء.

وبشكل عام، لا يزال يُنظر إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على أنها “شديدة الفساد”، مع إحراز تقدم ضئيل في “السيطرة على الفساد”، إذ حققت المنطقة معدلاً وسطياً قدره 39 درجة للعام الثالث على التوالي، بحسب التقرير.

وقالت المنظمة في التقرير، إن “سنوات من الفساد، تركت البلدان جميع أنحاء المنطقة (الشرق الأوسط)، بحال يُرثى له لمواجهة جائحة كوفيد- 19، إذ افتقرت المستشفيات والمراكز الصحية إلى الموارد والتنظيم اللازمين للاستجابة بفعالية للموجة الأولى من الحالات”.

وعانت المستشفيات العامة من “نقص الإمدادات والموظفين، حيث أصبح العديد من مقدّمي الرعاية الصحية في حالة مرض خطيرة”، وفقاً للتقرير.

كما “تراجعت الثقة بالقطاع العام عندما أصبح من الواضح عدم وجود بروتوكولات جيدة لإدارة الأزمات”، بينما كانت “الإدارات العامة مستنفَدة للغاية بحيث لا يمكن إعادة تنظيمها بسرعة وكفاءة”.

ورغم “المكاسب الصغيرة التي حققها المجتمع المدني في العقد الماضي نحو بناء قوانين أقوى وأكثر استدامة لمكافحة الفساد وتعزيز الشفافية، فإن أزمة كوفيد-19 والتدابير الطارئة الناتجة عنها ألغت هذه الجهود بشكل أساسي، ما أعاد المنطقة سنوات إلى الوراء”، وفقاً للتقرير.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى