أعراض الصداع النصفي

لا تهاجم نوبات الصداع النصفي المرضى بشكل عنيف مباشرة، فمن حسن الحظ أن هذه النوبات تأتي على مرحلتين، تتضمن المرحلة الأولى أعراضاً أولية أقل حدة يجب أن يتنبه إليها جميع مرضى الصداع النصفي، وتشمل الإرهاق والتقلبات المزاجية وبعض الاضطرابات الجسدية.

اقرأ أيضاً: تعرّف على أنواع الصداع!

 أما المرحلة الثانية فهي المرحلة الأكثر خطورة وإيلاماً والتي ترافقها اضطرابات عصبية وخدر في أحد جانبي الجسم وتغيرات في الرؤية، إذ تصل فيها نوبة الصداع النصفي إلى ذروتها.

الأعراض الأولية للصداع النصفي

بشكل عام تمر أعراض الصداع النصفي بأربع مراحل متعاقبة، وتختلف شدة الأعراض من مريض إلى آخر.

فبعض الذين يعانون الصداع النصفي قد يمرون بمرحلة واحدة فقط من أعراضه، في حين يمر آخرون بمرحلتين أو ثلاث أو ربما المراحل الأربع معاً.

اقرأ أيضاً: أسباب ألم الأسنان الحاد!

لذلك ليس من الضروري أن تشمل أعراض الصداع النصفي آلاماً في الرأس فقط، فبحسب شدتها قد تمتد لتشمل الجسد كاملاً.

وتختلف الأعراض الأولية للصداع النصفي من شخص إلى آخر، لكن الأعراض الأكثر شيوعاً هي:

· التقلبات المزاجية (الاكتئاب أو الهياج)

· الإرهاق

· اضطرابات في القناة الهضمية (مثل تغيُّر في عادات الإخراج)

وهناك أعراض أخرى شائعة مثل

  • اشتهاء الطعام أو فقدان الشهية.
  • تصلُّب العضلات والألم، خاصة في الرقبة والوجه والظهر.
  • صعوبة التركيز.
  •  حساسية الضوء أو الصوت أو الرائحة.
  • الشعور بالبرد.
  • ·       أحلام اليقظة.
  • التثاؤب الكثير.

مراحل الصداع النصفي

ينقسم الصداع النصفي إلى مرحلتين عادة ما يتم الخلط بينهما، المرحلة الأولى تسمى بـ “بادرة الصداع النصفي”. أما المرحلة الثانية فيطلق عليها اسم بـ “هالة الصداع النصفي”.

يُعتقد أن الأعراض الأولية التي يتعرض لها المريض في المرحلة الأولى من الصداع النصفي تتضمن تغيرات في هرمونات الجسم، وهذا ما يسبب التغيرات المزاجية أو الاكتئاب لمرضى الصداع النصفي.

اقرأ أيضاً: ماهي أسباب آلام الظهر وماهي طرق التخلص منه؟

في حين تتسم المرحلة الثانية من المرض بتغيرات في الرسم الكهربي للمخ EEG توصف بأنها هبوط منتشر في قشرة المخ، أي قلة نشاط أحد الأعصاب الذي يتحرك في الطبقة الخارجية من المخ. 

طرق لـ تجنب نوبات الصداع النصفي الشديدة؟

إذا ظهرت عليك الأعراض الأولية للصداع النصفي، فهذا يعني أن نوبة قوية من الصداع النصفي في طريقها إليك وعليك التنبه إليها ومحاولة تجنبها.

إذ بإمكانك أن تتجنب الانتقال للمرحلة الثانية الأكثر خطورة من المرض، وذلك من خلال الاستراتيجيات التالية:

الأدويةإذا كانت لديك تجربة ناجحة مع أحد أدوية الصداع النصفي مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية NSAID أو أحد الأدوية الموصوفة طبياً، فإنَّ تناول هذا الدواء في المرحلة الأولى من الصداع، يمكنه التقليل من صداعك النصفي قبل أن يصل إلى ذروته في المرحلة الثانية.

اقرأ أيضاً: ماهي طرق مكافحة “الشيخوخة” المبكرة؟

أسلوب المعيشةعندما تظهر الأعراض الأولية للمرض حاوِل تجنُّب النوبات الأشد، من خلال تحسين أسلوب معيشتك.

على سبيل المثال، حاوِل الإكثار من شرب الماء، والراحة، وتجنَّب الأشياء التي عادةً ما تثير الصداع النصفي مثل الأضواء الساطعة، وقلة النوم، والكحوليات.

اجتماعياًأخبِر عائلتك بأنك تعاني أعراضاً أولية للصداع النصفي، ليقدموا لك مزيداً من العون مثل إنجاز المهمات نيابة عنك، أو رعاية الأطفال.

اقرأ أيضاً: 20 دقيقة من التمارين الرياضية في المنزل

كن واعياً بأنك قد تكون أكثر حساسية أو من السهل إثارة غضبك. لذا قد يكون من الأفضل أن تتجنب التعامل مع المشاكل العاطفية، حتى تكون مرتاحاً أكثر من الناحية الجسدية.

المصدر: عربي بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى