البنتاغون: حماية النفط لم تعد هدفاً للقوات الأمريكية في سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن القوات الأمريكية المنتشرة في شمال وشرق سوريا، لم تعد مسؤولة عن حماية حقول النفط في هذا البلد، وذلك في أول تعديل للأهداف الأمريكية بالملف السوري في عهد الإدارة الجديدة.

وقال المتحدث باسم “البنتاغون”، جون كيربي، خلال مؤتمر صحفي، أمس الاثنين، إن “موظفي وزارة الدفاع ومقاوليها، ليسوا مخولين بمد يد المساعدة إلى شركة خاصة تسعى لاستغلال موارد نفطية في سوريا، ولا إلى موظفي هذه الشركة أو إلى وكلائها”، وفق وكالة “فرانس برس”.

ورداً على سؤال حول مهمة القوات الأمريكية في سوريا، أوضح كيربي أن “العسكريين الأمريكيين المنتشرين في شمال شرق سوريا (وعددهم نحو 900 جندي)، موجودون لدعم المهمة ضد تنظيم (داعش)، هذا هو سبب وجودهم هناك”.

واعتبر المتحدث الأمريكي أن روسيا “لم تكن طرفاً مساعداً في الساحة السورية، محذراً موسكو من اتخاذ أي إجراءات استفزازية، قد تؤدي إلى حوادث مع القوات الأمريكية”.

وفي السياق ذاته، أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال كينيث ماكينزي، أن “روسيا تسعى لتقويض النفوذ الأمريكي وتعزيز هويتها كقوة عظمى عالمية، وأن الإجراءات الروسية في المنطقة، تشمل إيجاد تمركز عسكري دائم في سوريا، حيث تتدخل بشكل دوري في حملة التحالف الدولي ضد داعش”.

وقال ماكينزي ، في مؤتمر صحفي عبر تقنية الفيديو نظمه معهد “الشرق الأوسط” للأبحاث، إن “روسيا تعزز وجودها العسكري في سوريا، بفضل اتفاق استئجار قاعدة عسكرية بحرية في مدينة طرطوس”.

ورجّح أن “تواصل روسيا تحدي الوجود الأمريكي، مع توافر الإمكانيات الملائمة من خلال عرض نفسها كبديل للغرب ومحاولة لعب دور الوسيط في النزاعات الإقليمية، وعبر توريد الأسلحة دون فرض قيود على قائمة مستخدميها”.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى