سياحة وسفرفيديولايف ستايل

(فيديو) بحيرة “كويجيز” التركية.. وجهة رائعة لعشاق التخييم والتجديف

تعد بحيرة “كويجيز” بولاية موغلا جنوب غربي تركيا، وجهة فريدة لعشاق رياضة التجديف بالزوارق، المحليين والأجانب، نظراً لما تتمتع به من مناظر ساحرة، وأجواء مناسبة للتخييم.

وخلال فصل الشتاء أصبحت المراكز السياحية التابعة لبحيرة “قوي إيجيز”، مقصداً لمحبي التخييم وفرق التجديف بالزوارق، بسبب موقعها المميز جغرافياً ومرافقها المناسبة لاستقبال الزوار والفرق الرياضية.

اقرأ أيضاً: شارع الاستقلال في تقسيم

كما يشهد مركز الرياضات المائية قرب البحيرة، تدريبات عديد من منتخبات التجديف الوطنية، منذ قرابة شهرين، على رأسها التركي، والروسي، والأوكراني، والمجري، والبلغاري.
وقال ممثل وزارة الشباب والرياضة التركية في ولاية موغلا عمر إلمان، “إن الولاية قادرة على استضافة جميع أنواع الأنشطة والمنافسات الرياضية، بما تمتلكه من مرافق مهيئة على مدار العام”.

وأشار إلمان إلى زيادة عدد السياح المحليين والأجانب خلال فترة الخريف والشتاء.

اقرأ أيضاً: تعرف على أصل الشركس؟

من جانبه أوضح رئيس الاتحاد التركي للتجديف إلهامي إيشيفين، أن المنتخب الوطني للتجديف أعتاد على إقامة معسكراته التدريبية بمنطقة البحيرة منذ سنوات.

اقرأ أيضاً: “طشكنت”.. قضاء تركي مشهور بـ”لحم القديد”

يواصل سكان قضاء “طشكنت” بولاية قونية وسط تركيا التركية (وسط)، عاداتهم التي اكتسبوها من أجدادهم منذ قرون، حول تجفيف اللحم (اللحم المقدد أو القديد)، لتخزينه بلا تبريد وتناوله فيما بعد، رغم انتشار تقنيات التبريد وأنظمة التخزين.

واللحم المحضر بهذه الطريقة يكون لها نكهة مختلفة وتخلط في الأطباق المتنوعة، وتضفي على الموائد لذة إضافية، لذا لا يستطيع سكان القضاء الواقع على جبال طوروس، التخلي عن عادة تحضير اللحم المجفف.

اقرأ أيضاً: خمس طرق تجارية شكلت تاريخ العالم

ويتم اختيار اللحم المراد تجفيفه من حيوانات معينة، قبل أن يتم تجفيفها وفق طرق معينة يجيدها سكان القضاء.

وأفاد سكان القضاء في حديثهم لوكالة الأناضول، أنهم اكتسبوا هذه الطريقة في تخزين اللحم من أجدادهم.

ويؤكد سكان “طشكنت” على شهرة منطقتهم بتحضير لحم القديد، لافتين إلى أن هذا النوع من اللحم يضيف طعماً مميزاً للمأكولات، خاصة في مواسم الشتاء.

اقرأ أيضاً: أنطاليا.. الخيول البرية تجذب السياح وعشاق التصوير

تستقطب الخيول البرية، التي تعيش في سفوح جبال “طوروس”، بولاية أنطاليا جنوبي تركيا، انتباه السياح المحليين والأجانب.

اقرأ أيضاً: تعتبر من أعقد المناطق الحدودية في العالم

ومع حلول الشتاء، تنزل قطعان الخيول البرية من المرتفعات الواقعة في مناطق (إبرادي، إلمالي، ووفينيك ) إلى السهول والأراضي الزراعية بحثا عن الطعام.

وتشير تقديرات السكان المحليين، إلى وجود قرابة 800 من الخيل البري، في سهل “عينيف” بمنطقة إبرادي.

وتجذب الخيول البرية التي تسكن الغابات والسهول أنظار العديد من محبي الطبيعة المحليين والأجانب، بالإضافة إلى عشاق التصوير الفوتوغرافي.

وفي حديثه لوكالة الأناضول، قال عضو هيئة التدريس بجامعة “أقدنيز ” والمهتم بشؤون الحياة البرية، خليل إبراهيم يولجو، ” إن مدينة أنطاليا تعد واحدة من أكثر المناطق التركية التي تتواجد بها الخيول”.

وأضاف يولجو، “شهدت السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في عدد الخيول التي تعيش في المنطقة القريبة من “جبال طوروس”.

اقرأ أيضاً: القصر الأكثر رعبا وغموضا في مصر

وأضح يولجو، أن التكاثر في أعداد الخيول، يأتي كنتيجة لنقص عدد الذئاب والحيوانات المفترسة مع مر السنين في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى