تركيا تواصل إجلاء رعاياها من أفغانستان

تستمر تركيا في إجلاء رعاياها الراغبين بالعودة إلى البلاد من أفغانستان، بعد سيطرة حركة طالبان عليها.

وفي إطار عمليات الإجلاء، توجهت طائرة تابعة لقيادة القوات الجوية بولاية قيصري وسط تركيا، إلى العاصمة الأفغانية كابل ليل الاثنين، لإجلاء المواطنين الأتراك العالقين في مطار حامد كرزاي الدولي.

وبسبب حالة الفوضى الحاصلة في مطار حامد كرزاي، لم تتمكن الطائرة العسكرية التركية من الهبوط، واضطرت للتوجه إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد.

وفي نفس الليلة وبعد أن ساد الهدوء مطار كابل الدولي، أقلعت الطائرة التركية نحو مطار حامد كرزاي، وأجلت منه 42 مواطنا تركيا إلى إسلام أباد.

وصباح الأربعاء، انتقل 22 منهم من إسلام أباد إلى مطار اسطنبول الدولي على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية.

وسيخضع الوافدون من أفغانستان إلى الحجر الصحي لمدة 7 أيام في منازلهم، في إطار التدابير الوقائية ضد فيروس كورونا.

اقرأ أيضاً: تشاووش أوغلو ولافروف يبحثان آخر المستجدات في أفغانستان

بحث وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، آخر المستجدات في أفغانستان.

جاء ذلك في اتصال هاتفي جرى بينهما، الأربعاء، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية.

وأوضح البيان أن تشاووش أوغلو ولافروف ناشدا القوى الرئيسية في أفغانستان لضمان الأمن في البلاد، بعد سيطرة حركة “طالبان” على العاصمة كابل.

وأضاف أن الوزيرين أعربا عن اهتمامهما المشترك باستقرار الوضع في أفغانستان وضمان الأمن وسيادة القانون في البلاد بأسرع وقت ممكن.

كما تطرقا إلى العلاقات الثنائية وعدد من المسائل الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.

وبعد سيطرة طالبان على العديد من عواصم الولايات الرئيسية في الأيام الأخيرة، وإجبار القوات الحكومية على الاستسلام أو الفرار، وصل مقاتلو الحركة الأحد، إلى العاصمة، وأعلنوا السيطرة على البلاد.

وبعد رحيل الرئيس الأفغاني ومساعديه المقربين، شكل الرئيس السابق حامد كرزاي، والسياسي المخضرم قلب الدين حكمتيار، وكبير مفاوضي السلام عبد الله عبد الله، مجلسًا بهدف ضمان انتقال سلس للسلطة.

وكان تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن، أسقط حكم “طالبان” عام 2001، لارتباطها آنذاك بتنظيم “القاعدة” الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول من ذلك العام.

اقرأ أيضاً: إيران تحظر دخول الأفغان إلى أراضيها

قال مدير عام شؤون الحدود في وزارة الداخلية الإيرانية حسين قاسمي، إن تعليمات بحظر دخول الأفغان إلى البلاد وُجهت إلى القوات الأمنية المتمركزة على الحدود مع أفغانستان.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها قاسمي لوكالة “ميزان” تابعة للقضاء الإيراني، الأربعاء.

وأوضح قاسمي أن حدود بلاده مع أفغانستان تخضع لقيود مشددة من أجل منع انتشار فيروس كورونا، مع مراعاة التطورات الأخيرة في أفغانستان.

وأعلن عن إصدار تعليمات لقوات الأمنية المتمركزة في محافظات خراسان الجنوبية، وسيستان- بلوشستان، وخراسان الرضوية، تقضي بـ “حظر دخول الأفغان إلى إيران”.

يشار أن إيران تستضيف على أراضيها ما يقرب من 3 ملايين أفغانيا، منهم 800 ألفا مسجلين.

اقرأ أيضاً: كابل.. أفغان يواصلون الانتظار في محيط المطار لمغادرة البلاد

يواصل مواطنون أفغان، الأربعاء، الانتظار في محيط “مطار كابل الدولي” في مسعى منهم لمغادرة البلاد، عقب سيطرة حركة “طالبان” على العاصمة.

وأشار مراسل الأناضول، أن الجنود المكلفين بحماية أمن المطار اتخذوا إجراءات أمنية مشددة للحيلولة دون تكرار مشاهد الفوضى التي حدثت مؤخرا.

ويحدث توتر بين الحين والآخر بين الأفغان الراغبين في دخول المطار لمغادرة البلاد وبين قوات الأمن، وتطلق الأخيرة من حين لآخر طلقات تحذيرية لإبقاء حشود المواطنين تحت السيطرة.

وتعرض بعض المواطنين الذين ينتظرون أمام المطار للإغماء بسبب الطقس الحار والإرهاق، وفق رصد فريق الأناضول لما يحدث في محيط المطار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى