الخارجية التركية: نثمن الحوار والتعاون بين دول الخليج

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن العلاقات التركية البحرينية تستمد قوتها من الروابط القوية والتضامن بين شعبي البلدين، ورحب ببزوغ فجر عهد جديد من الحوار والدبلوماسية والتعاون بين الدول الخليجية.

جاء ذلك في تصريح للصحافة البحرينية قبيل زيارة تبدأ الأحد وتستغرق يومين.

وقال تشاووش أوغلو: “أقوم بزيارة البحرين مرة أخرى لأؤكد التزامنا بالارتقاء بعلاقاتنا الثنائية إلى المستوى الذي يضمن العلاقات القوية والعميقة الجذور بين البلدين الشقيقين”.

وأشار الى أنه تم الاتفاق على تنشيط العلاقات المشتركة خلال زيارة نظيره البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني​​​​​​​ لتركيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي .

وأكد أن زيارته الحالية إلى المنامة هي مؤشر آخر على إرادة البلدين المشتركة لتوسيع وتعميق تلك العلاقات.

ولفت تشاووش أوغلو إلى أن الدولتين وقفتا جنبا إلى جنب في الأوقات الصعبة، حيث كان الملك حمد بن عيسى آل خليفة أول زعيم من المنطقة يزور تركيا بعد المحاولة الانقلابية التي شهدتها في 15 يوليو/تموز 2016.

ونوه أن “الشعب التركي والقيادة التركية سيتذكرون دائمًا هذا الموقف الصريح للتضامن في وجه مثل هذا التحدي”.

وذكر انه تم توقيع أكثر من أربعين اتفاقية وبروتوكولا ومذكرة تفاهم لتوسيع وتعميق التعاون بين البلدين، وتطوير العلاقات باستمرار في العديد من المجالات مثل الدفاع والتجارة والصحة والتعليم والثقافة والسياحة.

وأشار الى ان هناك رؤية مشتركة للمنطقة وخارجها، بما في ذلك منطقة خليجية موحدة ومستقرة وآمنة، لافتا الى أن الحقبة الجديدة من الحوار والتعاون في المنطقة ستوفر فرصة سانحة لتحقيق السلام الدائم والاستقرار.

وأضاف أن جميع دول المنطقة تواجه تحديات مماثلة مثل جائحة كورونا والاتجار بالبشر والإرهاب وأن “العامين الماضيين أظهرا أننا أقوى بكثير عندما نقف معًا وندعم بعضنا بعضا في مواجهة مثل هذه التحديات المشتركة”،

وتابع “لذلك فإننا نرحب ببزوغ فجر عهد جديد من الحوار والدبلوماسية والتعاون بين دول المنطقة، ونقدر بشكل خاص جهود البحرين الناجحة في هذا المجال”.

وأكد وزير الخارجية التركي أن “هذه هي اللحظة المناسبة لجعل العلاقات بين تركيا والبحرين أقوى من أي وقت مضى، قائلا: “دعونا نغتنم هذه اللحظة، من أجل أن نتأكد من أن عام 2023، الذي يصادف الذكرى الخمسين لعلاقاتنا الدبلوماسية، يصبح علامة فارقة حقيقية في تعاوننا الثنائي”.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان، إن زيارة تشاووش أوغلو إلى مملكة البحرين، تأتي استجابة لدعوة من نظيره عبداللطيف بن راشد الزياني، وسيتم خلال اللقاءات التي ستعقد في إطار الزيارة تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية وكذلك العلاقات الثنائية مع البحرين.

اقرأ أيضاً.. تشاووش أوغلو: نهدف لرفع التجارة مع المالديف إلى 100 مليون دولار

أعلن وزير الخارجية التركية مولود تشاووش أوغلو، عن هدفهم مع جزر المالديف لرفع حجم التجارة البينية إلى 100 مليون دولار في العامين القادمين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي الأحد، مع نظيره المالديفي عبد الله شاهد في العاصمة ماليه.

وقدم تشاووش أوغلو تهانيه لنظيره المالديفي، لاختيار بلاده لرئاسة الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرا ذلك مؤشر على حجم الثقة التي تحظى بها المالديف من قبل المجتمع الدولي.

وأكد الوزير التركي على مواصلة بلاده التعاون والتنسيق مع جزر المالديف سواء في منظمة التعاون الإسلامي أو في الأمم المتحدة وغيرها من المنابر الدولية.

وأشار تشاووش أوغلو لتوقيع تركيا وجزر المالديف على اتفاقية تعاون حول التغير المناخي. إلى جانب بحثهم التعاون في مجالات البنية التحتية والصيد البحري والإنشاءات والسياحة.

وأعرب عن رغبة بلاده تعزيز علاقتها أكثر مع جزر المالديف، من خلال الاتفاقيات المبرمة والعمل على تحويل النقاط التي تم التفاهم عليها إلى اتفاقات مشتركة في المستقبل.

واستطرد تشاووش أوغلو في الحديث عن اتفاقية تم توقيعها اليوم مع جزر المالديف، تتعلق بالتجارة والتعاون الاقتصادي بين البلدين.

وقال : “في هذا الإطار سيتم تأسيس لجنة اقتصادية مشتركة، هذه الآلية من شأنها تعميق التعاون بين البلدين وزيادة حجم التجارة والاستثمار”.

و لفت أن حجم التجارة بين البلدين زاد في 2021 بمعدل الضعفين مقارنة بالأعوام السابقة.

وقال: “نهدف في العامين القادمين لرفع حجم التجارة إلى 100 مليون دولار، وبعد تحقيقها، بإمكاننا وضع أهداف جديدة لنا”.

وترغب الشركات التركية وفي مقدمتها الشركات السياحية بحسب تشاووش أوغلو، الاستثمار في جزر المالديف.

وأشار إلى أنّ حركة السياحة للمواطنين الأتراك والمالديفيين نشطة في كلا البلدين، وأنّ تسهيل منح التأشيرات أو إلغاءها سيعزز أكثر تدفق السياح الأتراك إلى جزر المالديف.

وأشار وزير الخارجية التركي للإسهام الكبير الذي قدمته الخطوط الجوية التركية، لحركة السياحة في جزر المالديف.

وأوضح أنه تتم دراسة رفع عدد الرحلات السياحية من تركيا إلى جزر المالديف من 7 رحلات أسبوعيا إلى 11 ورفعها في شهر ديسمبر/كانون الأول إلى 14 رحلة.

كما أشار تشاووش أوغلو لتوقيع مذكرة تفاهم بين البلدين للتعاون الدبلوماسي من شأنها تعزيز أواصر التعاون بين برلماني وشعبي البلدين.

وأعرب عن سعادته لقرب إعلان تأسيس مجموعة الصداقة البرلمانية بين البلدين، والتي سيتم بحثها مع رئيس البرلمان المالديفي في خلال الزيارة.

كما أعلن استعداد بلاده لتقديم الدعم لجزر المالديف بخصوص مكافحة الإرهاب والتطرف، وفي مقدمتها مكافحة تنظيم “غولن” الإرهابي.

وقدم تشاووش أوغلو دعوة رسمية لنظيره المالديفي لحضور منتدى أنطاليا الدبلوماسي في شهر مارس/آذار القادم.

وأشار لزيارة مرتقبة سيقوم بها اتحاد كرة القدم المالديفي إلى تركيا وتأسيس تعاون في هذه الرياضة مع اتحاد كرة القدم التركي.

اقرأ أيضاً.. خارجية المالديف: ناقشنا مع أنقرة أوجه التعاون

قال وزير خارجية جزر المالديف عبد الله شاهد، إنه ناقش مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو أوجه التعاون بين البلدين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده شاهد مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، في العاصمة ماليه، مشيرا إلى أهمية زيارة تشاووش أوغلو الحالية إلى بلاده.

وأضاف أن المالديف وتركيا تهدفان إلى تعزيز العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف، وأن زيارة تشاووش أوغلو الراهنة تمثل بداية خطوات مهمة تخص مستقبل البلدين.

وقال: “سنواصل عملنا من خلال دعم بعضنا البعض في إطار منظمة التعاون الإسلامي”.

وأعرب شاهد عن اعتقاده بأن منظمة التعاون الإسلامي يمكن أن تقدم مساهمة بالغة الأهمية لعلاقات البلدين.

وأكد أنه ناقش مع تشاووش أوغلو أوجه التعاون في العديد من المجالات كالتعليم، والشباب، والرياضة، والصحة، والسياحة، والثروة السمكية، والزراعة، والبيئة، وتغير المناخ، ومكافحة الإرهاب.

وأشار إلى أن المالديف تدرس إمكانية رفع تأشيرات الدخول لمواطني تركيا، معربا عن اعتقاده بأن رفع التأشيرات المتبادل من شأنه الارتقاء بالعلاقات.

وأفاد بأن العلاقات توسعت على نطاق أكبر مع دعم تركيا التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المالديف.

وأعرب عن شكره لتركيا على بناء مركز إسلامي في المالديف.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى