الرئيس أردوغان: لقاح كورونا التركي سيكون متاحا للبشرية جمعاء

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن “لقاح كورونا المحلي سيكون متاحا للبشرية جمعاء عند إتمام أعمال تطويره”.

جاء ذلك في رسالة مسجلة بعث بها الرئيس أردوغان إلى فعالية نظمتها الأمم المتحدة، حملت عنوان “تمويل التنمية في عصر كوفيد-19 وما بعده”، بمشاركة رؤساء حكومات ودول.

وأفاد أردوغان أن “هناك نحو 100 دولة حول العالم لم تتمكن من الوصول إلى اللقاح المضاد لفيروس كورونا.”

وأضاف: “هناك بلدان جميع سكانها تقريبًا تلقوا اللقاح، في حين ثمة مليارات من الناس لم يتلقوا الجرعة الأولى بعد وهذا أمر يبعث على القلق”.

وأشار إلى أنه بات واضحا أن “الوباء لن ينتهي والانتعاش الاقتصادي لن يتحقق دون ضمان الوصول العادل إلى اللقاح”.

اقرأ أيضاً.. تشاووش أوغلو: يجب تحقيق وقف إطلاق نار شامل في أفغانستان

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، على ضرورة تحقيق وقف إطلاق نار شامل في أفغانستان، من أجل الوصول إلى حل سياسي.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته، الثلاثاء، في المؤتمر الوزاري التاسع لمجموعة “قلب آسيا-عملية إسطنبول” المنعقد في طاجيكستان.

وأوضح تشاووش أوغلو أن الاتفاق المبرم بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة العام الماضي، يعد من أهم عناصر إحلال السلام في أفغانستان.

وأضاف أن حدة التوتر والعنف في أفغانستان، لم تتراجع، رغم الاتفاق المذكور.

وتابع قائلا: “أمن واستقرار أفغانستان مهمة بالنسبة للجميع، ويجب على الجميع دعم مبادرات السلام في هذا البلد”.

وأردف قائلا: “بناء على طلب الأطراف الأفغانية نستعد لاحتضان اجتماعات رفيعة المستوى في تركيا لبحث مسار السلام، وأعتقد أن الاجتماعات ستساهم في الجهود المبذولة لإحلال السلام”.

وشكر تشاووش أوغلو في هذا السياق قطر والأمم المتحدة على رعايتهما لمحادثات إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان.

وأكد الوزير التركي مواصلة بلاده العمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان، مشيرا أن الشعب الأفغاني يستحق العيش في أمان واستقرار وسلام.

وتأسست مجموعة “قلب أسيا – عملية إسطنبول”، عام 2011، بمبادرة من تركيا وأفغانستان، وتناقش اجتماعاتها سبل تحقيق السلام، ومكافحة التعصب ضد المعتقدات الدينية والتمييز المبني على أساس المعتقد، إضافةً إلى مكافحة الإرهاب والفقر، وغيرها من القضايا.

ويبلغ عدد أعضاء المجموعة، 14 بلدا، هي تركيا، أفغانستان، باكستان، الصين، روسيا، الهند، إيران، أذربيجان، كازاخستان، قرغيزيا، طاجيكستان، تركمانستان، السعودية والإمارات، كما يدعمها 17 بلدا آخر، و12 منظمة دولية.

وتهدف المجموعة إلى تعزيز التعاون الإقليمي مع أفغانستان ودعم جهود السلام في هذا البلد الذي يعاني من ويلات الحروب منذ عقود.

اقرأ أيضاً: تركيا تشيّد 400 مكتبة في المدن السورية المحررة من الإرهاب

أكملت تركيا تشييد 400 مكتبة في المدارس المنتشرة في مدن جرابلس وعفرين وأعزاز السورية المحررة من الإرهاب في عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”.

وجاءت عملية تشييد المكتبات تتم برعاية “جمعية الإحسان التركية للتضامن والتكافل” بالتعاون مع كل من وزارة التربية، وإدارة الطوارئ والكوارث “آفاد” التركيتين.

وبدأ مشروع تشييد المكتبات في المدارس المنتشرة بالمناطق المذكورة شمالي سوريا العام الماضي تحت شعار “مكتبات الإحسان”.

وقال ممثل الجمعية في غازي عنتاب جاود قره قاش، إنه من المقرر فتح مكتبات في جميع مدارس المناطق المذكورة البالغ عددها 805 مدارس.

وأوضح أن المكتبات المشيدة بعثت البهجة والسرور في نفوس الطلاب الذين يواصلون تعليمهم في تلك المدارس.

وتابع قائلا: “حتى الآن شيدنا 400 مكتبة، وتضم كل واحدة منها 100 كتاب باللغات العربية والتركية والكردية، والكتب الموجودة منوعة منها ما يناسب الأطفال وأخرى تناسب الفئات العمرية الشابة”.

يذكر أن القوات التركية بالتعاون مع الجيش الوطني السوري، استطاعت خلال الأعوام الماضية تحرير مناطق واسعة شمال سوريا من تنظيمات إرهابية مثل “داعش” و”ي ب ك/بي كا كا” عبر عمليات “درع الفرات” و”غصن الزيتون” و”نبع السلام”.

المصدر: الأناضول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى