طب وصيدليةعالم حواءلايف ستايل

متلازمة تكيّس المبايض.. أسبابها وطرق علاجها!

متلازمة تكيّس المبايض أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، تعتبر من أكثر الاضطرابات الهرمونات التي تصيب النساء، تظهر هذه المشكلة الشائعة لدى النساء في سن الإنجاب، وهي مشكلة التبويض الرئيسية لدى النساء، تظهر في واحدة من كل عشر نساء، وتكون على شكل أكياس حميدة تحدث في المبيض، وقد تتطور إلى عدة تجمعات صغيرة من السائل في المبايض (جُريبات)، مما يؤدي إلى فشل إطلاق البويضات بانتظام.

قد يكون لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض فترات حيض قليلة، أو مستمرة لفترة طويلة، أو مستويات مفرطة من الهرمون الذكري (الأندروجين).

السبب الدقيق لمتلازمة تكيس المبايض غير معروف، وقد يساعد التشخيص المبكر والعلاج إلى جانب فقدان الوزن على تقليل خطر الإصابة بالمضاعفات على المدى الطويل، مثل مرض السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. 

أعراض متلازمة تكيس المبايض غالباً ما تحدث علامات وأعراض هذه المتلازمة بالقرب من وقت الدورة الشهرية الأولى أثناء مرحلة البلوغ، وقد تحدث في بعض الأحيان لاحقاً، كإستجابة لزيادة الوزن الشديدة مثلاً.

ما الذي يسبب متلازمة تكيّس المبايض؟

1.على الرغم من العديد من الدراسات السريرية والتجريبية ما زال السبب غير معروف بالضبط، ومع ذلك، يُشتبه في أن المرض ناجم عن هرمون “الأنسولين”، الذي ينظم عملية التمثيل الغذائي للكربوهيدرات، يُعتقد أن الوزن الزائد يسبب مقاومة الأنسولين ومقاومة الأنسولين تسبب متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.

اقرأ أيضاً: أسباب تأخر الدورة الشهرية للمتزوجات وعدم انتظامها

الأنسولين، الهرمون الأساسي الذي يمكّن السكر، أهم مصدر غذاء في الجسم، من دخول خلايا الجسم (العضلات والدهون وخلايا الكبد) من الدم لتزويد الطاقة، تفرزه خلايا بيتا في البنكرياس، يؤدي إفراز مستويات عالية من الأنسولين الموجودة في الجسم مع مقاومة الأنسولين إلى زيادة إنتاج هرمون الذكورة (الأندروجين) في المبايض.

2. الالتهاب منخفض الدرجة، يُستخدم هذا المصطلح لوصف إنتاج خلايا الدم البيضاء للمواد لمحاربة العدوى، وأظهرت الأبحاث أن النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض تعانين من نوع من الالتهاب منخفض الدرجة الذي يحفز المبايض المتكيسة لإنتاج الأندروجين، مما يؤدي إلى مشاكل في القلب، والأوعية الدموية.

3. الوراثة، تشير الأبحاث إلى أن بعض الجينات قد ترتبط بمتلازمة تكيس المبايض، الأندروجين الزائد تنتج المبايض مستويات عالية غير طبيعية من الأندروجين، مما يؤدي إلى الإصابة بـ الشعرانية وحب الشباب.

أعراض متلازمة تكيس المبايض

تختلف علامات وأعراض متلازمة تكيس المبايض، ويتم تشخيص الإصابة بها عندما تعانين من اثنتين على الأقل من العلامات التالية:

1. الدورة الشهرية الغير منتظمة، تُعتبر فترات الدورة الشهرية القليلة والغير منتظمة أو المستمرة أو نزيف غير عادي لفترة طويلة، هي العلامة الأكثر شيوعاً لمتلازمة تكيس المبايض، أي على سبيل المثال قد تمرين بدورات شهرية أقل من تسع مرات في السنة، وأكثر من 35 يوم بين الدورات أو دورات شهرية ثقيلة بشكل غير طبيعي.

2. ظهور بثور مفرطة على الوجه والظهر وتغيرات ملحوظة في أنسجة الجلد، تعد متلازمة المبيض المتعدد الكيسات سببًا رئيسيا لحب الشباب المتكرر، خاصة في العشرينات.

3. نمو الشعر المفرط  في الجسم وخاصة في الوجه ناتج عن زيادة هرمون الذكورة.

4. زيادة سماكة الصوت نتيجة ازدياد هرمون الذكورة.

5. تساقط الشعر ويدعى الصلع من النمط الذكري.

اقرأ أيضاً: أخطاء أثناء العلاقة الجنسية.. تجنبي الوقوع بها!

6. بسبب انخفاض الهرمونات الأنثوية وزيادة هرمون الذكورة، يمكن أن تقل أحجام الثدي بمرور الوقت.

7. صعوبة الحمل أو العقم من الأعراض الرئيسية هذه المشكلة التي تحدث في 10٪ من الفتيات هي أحد الأسباب الرئيسية للعقم.

8. زيادة الوزن المفرطة، تعاني نصف النساء المصابات بتكيس المبايض من زيادة الوزن، وعادة ما تكون علامات وأعراض متلازمة تكيس المبايض أكثر شدة إذا كنتِ تعانين من البدانة.

9. تضخّم المبيضين، وتحتوي على الجُريبات التي تحيط بالبويضات، ونتيجة لذلك فإن المبايض قد تفشل في أداء وظيفتها بانتظام.

هل هناك ضرر من عدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابها؟

على المدى البعيد تعرّض الجسم لفترة طويلة لتأثيرات عالية من هرمون الإستروجين، يؤدي إلى ندرة أو غياب الإباضة عند النساء اللواتي يعانين من ندرة الحيض بسبب هذه المتلازمة مما يؤدي إلى الإصابة بسرطان الرحم.

 كيف تتطور متلازمة تكيس المبايض؟

يطور المبيضان المخصصان للتكاثر في جسم الأنثى بويضة ناضجة مناسبة للإخصاب في فترة حيض واحدة، تتطور البويضة وتنضج إلى حويصلة مملوءة بسائل يسمى الجريب، يتم اختيار جريب عند النساء كل شهر، وينمو ويبيض.

النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض لا تحدث إباضة كل شهر، في الفحص بالموجات فوق الصوتية، يُنظر إلى المبايض على أنها العديد من البثور التي تحتوي على بويضات غير مكتملة النمو، أي العديد من الأكياس.

مضاعفات متلازمة تكيّس المبايض

تشمل مايلي:

· العقم.

· سكري الحمل.

· ارتفاع ضغط الدم الناجم عن الحمل.

· الإجهاض.

· الولادة المبكرة.

اقرأ أيضاً: لماذا يجب عليك ممارسة العلاقة الزوجية باستمرار؟

· التهاب الكبد الدهني الغير كحولي، وهو التهاب شديد في الكبد يحدث بسبب تراكم الدهون في الكبد.

· متلازمة التمثيل الغذائي، وهي مجموعة من الحالات تتضمن ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع السكر في الدم، ومستويات الكولسترول ، والدهون الثلاثية الغير طبيعية التي تُسبب زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

· السكري من النوع الثاني، أو مقدمات مرض السكري.

· انقطاع النفس النومي.

· الاكتئاب وخاصة عند الإصابة بالبدانة.

· القلق.

· اضطرابات الأكل.

· نزيف الرحم الغير طبيعي.

· سرطان بطانة الرحم.

تشخيص متلازمة تكيس المبايض

لا يوجد اختبار لتشخيص هذه المتلازمة بشكل قاطع، ومن المحتمل أن يبدأ طبيبكِ في مناقشة تاريخكِ الطبي، بما في ذلك فترات الحيض، وتغيرات الوزن، وسوف يشمل الفحص الجسدي التحقق من:

· علامات نمو الشعر الزائد.

· مقاومة الأنسولين.

· حب الشباب.

· المشعرانية وخاصة في منطقة الوجه عند الدقن.

·فحص الحوض يقوم الطبيب بفحص الأعضاء التناسلية بصرياً ويدوياً، للتحقق من وجود الكتل، الأورام، أو التشوهات الأخرى.

·تحليل الدم قد يتم تحليل الدم لقياس مستويات الهرمون، ويمكن أن يستبعد هذا الاختبار الأسباب المحتملة الأخرى لاختلالات الدورة الشهرية، أو زيادة الأندروجين، والتي تحاكي متلازمة تكيس المبايض.

اقرأ أيضاً:أعراض الحمل في الأسابيع الأولى

· قد تخضعين لتحليل دم إضافي لقياس تحمل الجلوكوز، ومستويات الكولسترول ، والدهون الثلاثية أثناء الصيام.

· فحص الموجات فوق الصوتية يتحقق طبيبكِ من مظهر المبيض وسُمك بطانة الرحم.

وإذا تم تشخيص إصابتكِ بمتلازمة تكيس المبايض، فقد يُوصي طبيبكِ بإجراء الاختبارات الإضافية للتحقق من المضاعفات، وتتضمن ما يلي:

· الفحوصات الدورية لضغط الدم.

· نسبة  الجلوكوز.

· مستويات الكوليسترول.

· الدهون الثلاثية.

·فحص الاكتئاب، والقلق.

· فحص انقطاع النفس الانسدادي النومي.

علاج متلازمة تكيس المبايض

بإختصار لا يوجد علاج نهائي لـ متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، في المرض الذي يحدث بسبب العديد من العوامل، يتم تقليل الشكاوى من خلال التحكم في الوزن الذي يمكن تحقيقه من خلال العلاج الدوائي والنظام الغذائي.

يركز علاج هذه المتلازمة على السيطرة على المخاوف الفردية، مثل العقم، الشعرانية، حب الشباب، أو البدانة، وقد يتضمن العلاج المحدد تغييرات أسلوب الحياة أو الدواء، تغييرات أسلوب الحياة قد يُوصي طبيبكِ

عند التخطيط للعلاج، يجب إنقاص وزن هؤلاء المرضى إلى الوزن المثالي تحت إشراف اختصاصي تغذية.

اقرأ أيضاً:أعراض الحمل في الأسابيع الأولى

إذا لزم الأمر عن طريق النظام الغذائي منخفض السعرات الحرارية، بالاشتراك مع ممارسة الأنشطة الرياضية المعتدلة. وقد يساعد الانخفاض الطفيف في الوزن في تحسين الحالة النفسية بالإضافة إلى زيادة فعالية الأدوية التي يُوصي بها طبيبكِ لعلاج المتلازمة، ويمكن أن يساعد في علاج العقم.

يتم استخدام دواء “الميتفورمين” المستخدم في مرض السكري لكسر مقاومة الأنسولين خلال هذه الفترة. بسبب العلاج الطبي وفقدان الوزن، يمكن أن يكون هناك تحسن كبير في العدد، وأحيانًا يمكن أن يحدث الحمل تلقائيًا عندما تختفي مشكلة الإباضة.

الأدوية قد يُوصي طبيبكِ بما يلي لتنظيم الدورة الشهرية:

· حبوب منع الحمل المركبة تساعد الحبوب التي تحتوي على الإستروجين والبروجستين  وتعمل على تقليل إنتاج الأندروجين، وتنظيم الإستروجين. يمكن أن يساعد تنظيم الهرمونات على تقليل خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، وتصحيح النزيف الغير طبيعي، وزيادة نمو الشعر، وحب الشباب.

· بدلاً من الحبوب، قد تستخدمين رقعة جلدية، أو حلقة مهبلية تحتوي على مزيج من الإستروجين، والبروجستين. العلاج بالبروجستين يمكن أن يساعد تناول البروجستين لمدة تتراوح من 10 إلى 14 يوم كل فترة تتراوح من شهر إلى شهرين على تنظيم الدورة الشهرية، والحماية ضد الإصابة بسرطان بطانة الرحم. لا يُحسن العلاج بالبروجستين من مستويات الأندروجين، ولن يمنع الحمل.

مبدأ عمل هذه الأقراص:

يعتبر القرص الصغير المحتوي على البروجستين فقط، أو اللولب الرحمي الذي يحتوي على البروجستين هو الخيار الأفضل إذا كنتِ ترغبين أيضاً في تجنب الحمل. قد يُوصي طبيبكِ بما يلي؛ لمساعدتكِ على الإباضة: “كلوميفين” وهو دواء مضاد للاستروجين عن طريق الفم يتم تناوله أثناء الجزء الأول من الدورة الشهرية. “ليتروزول”وهو علاج لسرطان الثدي، ويمكن أن يعمل على تحفيز المبايض. إذا لم تصبحين حامل باستخدام “كلوميفين” قد يُوصي طبيبكِ بإضافة “ميتفورمين”. إذا كنتِ تعانين من مقدمات السكري، فيمكن أن يساعد “ميتفورمين”أيضاً على إبطاء تقدم السكري من النوع الثاني، والمساعدة على فقدان الوزن. “غونا دوترو بينات”يتم إعطاء هذه الأدوية الهرمونية عن طريق الحقن.

اقرأ أيضاً:اختبار الحمل المنزلي!

· قد يُوصي طبيبكِ بما يلي؛ لتقليل نمو الشعر الزائد: “حبوب منع الحمل” التي تساعد على خفض إنتاج الأندروجين الذي يمكن أن يُسبب نمو الشعر الزائد. “سبيرونولاكتون”، يمنع هذا الدواء تأثيرات الأندروجين على الجلد. يمكن أن يُسبب عيب خلقي، لذلك من الضروري استخدام وسائل منع الحمل الفعالة أثناء تناول هذا الدواء. ولا يتم التوصية بتناوله إذا كنتِ حامل، أو تخططين للإنجاب. “الإيفلورنيثين”يمكن أن يساعد هذا الكريم على إبطاء نمو شعر الوجه لدى النساء.

بعض العلاجات المنزلية يجب عليكِ اتباع ما يلي للمساعدة على تقليل تأثيرات متلازمة تكيس المبايض:

1.الحفاظ على الوزن الصحي.

2.الحد من الكربوهيدرات.

3.البقاء نشطة: حيث تساعد التمارين الرياضية على خفض مستويات السكر في الدم.

4.الاستعداد لموعد الطبيب سوف تساعدكِ المعلومات التالية للاستعداد لموعدكِ.

5.اكتبي قائمة بأعراضكِ، ومدة استمرارها.

6.اكتبي قائمة بجميع الأدوية، والفيتامينات، والمكملات الغذائية التي تتناولينها، بما في ذلك الجرعات.

7.اكتبي المعلومات الشخصية، والطبية الرئيسية، بما في ذلك الحالات الأخرى، وتغيرات الحياة الجديدة، والضغوط.

8.قومي بإعداد الأسئلة التي قد تريدين سؤال طبيبكِ عنها، احتفظي بسجل لدورات الحيض الخاصة بكِ. وتتضمن بعض الأسئلة الرئيسية التي قد تريدين سؤال طبيبكِ عنها ما يلي:

 ما هي الفحوصات التي تُوصي بها؟

كيف تؤثر متلازمة تكيس المبايض على قدرتي على الإنجاب؟

 ما هي الأدوية؟

اقرأ أيضاً: أسباب غزارة الدورة الشهرية وطرق علاجها!

 تعديلات أسلوب الحياة التي تُوصي بها لمساعدتي على تحسين أعراضي

قدرتي على الحمل؟

 ما هي الآثار الصحية على المدى الطويل لمتلازمة تكيس المبايض؟

 لدي حالات صحية أخرى؟

 كيف يمكنني أن أتعامل معهم جميعاً؟

من المحتم أن يسألكِ طبيبكِ عدد من الأسئلة التالية:

 ما هي علاماتكِ وأعراضكِ؟

 كم مرة تحدث؟

 ما مدى شدة أعراضكِ؟

متى بدأت أعراضكِ؟

 متى كانت آخر دورة شهرية لديكِ؟

 هل اكتسبتِ الوزن منذ أن بدأت لديكِ الدورات الشهرية؟

ما مقدار الوزن الذي اكتسبته، ومتى اكتسبتيه؟

هل هناك أي شئ يمكنه أن يُحسن أعراضكِ، أو يزيدها سوءاً؟ هل تحاولين أن تصبحين حاملاً، أو هل ترغبين في أن تصبحين حاملاً؟

هل هناك جانب جيد لهذا المرض؟

في الدراسات التي أجريت ، وجد أن عدد المبايض لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض أفضل (قيم AMH أعلى) وأن هؤلاء المرضى يحافظون على عدد البويضات لديهم بشكل أفضل من عمر النساء وسن اليأس ، حتى في الأعمار المتأخرة

اقرأ أيضاً: غشاء البكارة بين الحقيقة والخُرافة!

إلى جانب العقم، هل لهذا المرض عواقب سلبية أخرى؟

واحدة من النتائج الرئيسية لمتلازمة تكيس المبايض هي أن الجسم يطور مقاومة الأنسولين. بسبب مقاومة الأنسولين على المدى الطويل، تصاب العديد من النساء بالسكري على المدى الطويل.

ثبت أن خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب ينشأ بسبب المرض.

ما الذي يجب أن يوصى به للمرأة؟

من المهم للغاية بالنسبة للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، المتابعة الخاصة بأمراض النساء بعد الحمل ومواصلة الفحوصات السنوية. عند هؤلاء المصابات ، يمكن أن تحدث بعض الأمراض، وخاصة مرض السكري، في الشيخوخة.

لمنع هذا، يجب منع زيادة الوزن الزائد، وينبغي التوصية بممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وإذا لزم الأمر، يجب توفير الأدوية للحيض المنتظم.

في النهاية عزيزتي لا تقلقي بشأن هذه المتلازمة فكثير من نساء العالم يعانين منها ومن أعراضها، ننصحك بالمتابعة عند طبيب مختص والقيام بجميع التعليمات الطبية.

اقرأ أيضاً: ليلة الدخلة..أهم النصائح للتغلب على خوف الليلة الأولى!

لذلك ننصحك بالتأقلم وتقليل التفكير بهذا الشأن وخاصة بخصوص الحمل وعيشي حياتك بكل أريحية ونفس مطمئنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى